Pertanyaan :
Sering kita mendengar ada himbauan dari beberapa ormas keagamaan atau lainnya
untuk melaksanakan shalat gaib kepada tokoh tertentu. Seberapa jauh jarak mayit
yang diperbolehkan untuk orang muslim mendirikan shalat gaib?
Jawaban :
Pada dasarnya mayit itu harus dishalatkan di depan orang yang menyalati, baik
Imam atau makmum. Hukumnya tidak sah menyalati jenazah yang tidak berada di
depannya atau jauh dari dia. Ketika lokasi
jenazah itu ternyata jauh, nabi memperbolehkan kita untuk melaksanakan salat
jenazah ghaib yaitu salat jenazah yang dilakukan kepada mayit yang jauh.
Mengenai jarak dibolehkan melakukan shalat jenazah, ulama
berbeda pendapat. Hal ini disebabkan tidak ada ketentuan dari Nabi mengenai
jarak tertentu yang diperbolehkan melaksanakan shalat gaib.
Menurut sebagian ulama termasuk Imam al-Qalyubi dan Imam
Ibnu Qasim, yang dimaksud ghaib adalah masyaqqatu al-hudhur (kesulitan
hadir). Hal ini sesuai dengan komentar Imam al-Ramli dalam kitab al-Nihayah
dan Imam Ibnu Hajar dalam kitab al-Imdåd. Dengan demikian,
menurut pendapat ini, mana kala sulit untuk hadir, baik karena faktor lanjut
usia atau kondisi kesehatan yang tidak memungkinkan (sakit) dll, diperbolehkan
melakukan shalat ghaib sekali pun jaraknya dekat, karena yang menjadi
pertimbangan ialah kesulitan tempuh, bukan jarak.
Sebagian ulama lain, termasuk Imam al-Zarkasyi dan Imam Ibnu
Hajar dalam kitab al-Tuhfah, yang dimaksud gaib ialah jarak tempuh yang
jauh. Adapun batasan jarak yang diperbolehkan untuk melakukan shalat ghaib,
Menurut Imam Abu Makhramah, sejauh ia tidak dapat mendengar
suara adzan yang dikumandangkan dengan suara lantang dari pinggir kampung
dimana ia berada, atau sejauh tempat yang penduduknya tidak wajib hadir shalat
jumat.
Menurut Imam Ibnu Hajar, jaraknya ialahفوق حد
الغوث (melebihi 150 m) dihitung dari batas kampung atau 'imarah
(tempat ramai).
Adapun pelaksanaan shalat ghaib diperbolehkan kapan saja, karena shalat ghaib
tidak dibatasi dengan waktu, sebagaimana hasil keputusan LBM-NU no: 56 tahun
2010.
Referensi:
حاشية البجيرمي على الخطيب =
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (2/ 277)
(وتصح
الصلاة) على غَائِبٍ عَنْ الْبَلَدِ وَلَوْ دُونَ مَسَافَةِ الْقَصْرِ قَوْلُهُ:
(عَنْ الْبَلَدِ) لَيْسَ بِقَيْدٍ بَلْ الْمُرَادُ بِالْغَائِبِ مِنْ يَشُقُّ
عَلَيْهِ الْحُضُورُ وَلَوْ فِي الطَّرَفِ الْآخَرِ ق ل وسم.
فتح المعين بشرح قرة العين
بمهمات الدين (ص: 224)
وتصح الصلاة على ميت غائب عن
بلد بأن يكون الميت بمحل بعيد عن البلد بحيث لا ينسب إليها عرفا أخذا من قول
الزركشي: إن خارج السور القريب منه كداخله. لا على غائب عن مجلسه فيها وإن كبرت
نعم لو تعذر الحضور لها بنحو حبس أو مرض: جازت حينئذ على الأوجه.
إعانة الطالبين على حل ألفاظ
فتح المعين (2/ 151)
(قوله: بأن
يكون إلخ) تصوير لغيبته عن البلد. وقوله بحيث الخ: تصوير للبعيد عن البلد.
أي أن البعيد مصور بأنه هو
الذي لا ينسب إلى البلد عرفا، بأن يكون فوق حد القرب - كما يؤخذ من ضبط القرب
الآتي.
(قوله: أخذا
من قول الزركشي الخ) قال في النهاية: وعبارته من كان خارج السور إن كان أهله
يستعير بعضهم من بعض.
لم تجز الصلاة على من هو داخل
السور للخارج، ولا العكس. اه.
(وقوله:
القريب منه) أي السور. قال في التحفة: ويؤخذ من كلام الأسنوي ضبط القرب هنا بما
يجب الطلب منه في التيمم.
وهو متجه إن أريد به حد الغوث،
لا القرب. اه.
(قوله: لا
على غائب عن مجلسه فيها) أي لا تصح الصلاة على ميت غائب عن مجلس من يريد الصلاة
عليه، وهو حاضر في البلد، وإن كبرت البلد، لتيسر حضوره. وشبهوه بالقضاء على من
بالبلد مع إمكان حضوره.
وفي سم خلافه، ونص عبارته:
المتجه أن المعتبر المشقة وعدمها. فحيث شق الحضور - ولو في البلد لكبرها ونحو -
صحت، وحيث لا - ولو خارج السور - لم تصح. م ر.
والأوجه في القرى المتقاربة
جدرانها أنها كالقرية الواحدة. اه.
(قوله: نعم،
الخ) إستدراك من عدم صحة الصلاة على غائب عن المجلس في البلد.
(قوله:
جازت) أي الصلاة.
(وقوله:
حينئذ) أي حين إذ تعذر الحضور لها.
(وقوله: على
الأوجه) أي عند الرملي. وفي التحفة خلافه، وعبارتها: فلا يصلى عليه وإن كبرت.وعذر:
بنحو مرض، أو حبس، كما شمله إطلاقهم. اه.
نهاية الزين (ص: 159)
(لَا) تصح
الصَّلَاة على الْمَيِّت الَّذِي (فِيهَا) أَي الْبَلَد الَّتِي كَانَ الْمُصَلِّي
حَاضرا فِيهَا وَلم يحضر فِي ذَلِك الْمَيِّت وَإِن كَبرت الْبَلَد لتيسر
الْحُضُور غَالِبا وَالْمُتَّجه أَن الْمُعْتَبر الْمَشَقَّة وَعدمهَا فَحَيْثُ
شقّ الْحُضُور وَلَو فِي الْبَلَد لكبرها وَنَحْوه صحت وَحَيْثُ لَا وَلَو خَارج
السُّور لم تصح كَمَا نَقله الشبراملسي عنابن قَاسم فَلَو كَانَ الْمَيِّت خَارج
السُّور قَرِيبا مِنْهُ فَهُوَ كداخله وَالْمرَاد بِالْقربِ هُنَا حد الْغَوْث
وَهُوَ مَا يجب طلب المَاء مِنْهُ فِي التَّيَمُّم لَا حد الْقرب كَمَا أَفَادَهُ
الشبراملسي وَلَو تعذر على من فِي الْبَلَد الْحُضُور لحبس أَو مرض جَازَ ذَلِك
وَمثل ذَلِك مَا إِذا قتل إِنْسَان بِبَلَد وأخفى قَبره عَن النَّاس وَلَو نوى
الإِمَام مَيتا حَاضرا أَو غَائِبا وَنوى الْمَأْمُوم آخر كَذَلِك جَازَ لِأَن
اخْتِلَاف نيتهما لَا يضر
بغية المسترشدين (ص: 197)
وقال أبو مخرمة : وضابط الغيبة
أن يكون بمحل لا يسمع منه النداء ، وفي التحفة أن يكون فوق حد الغوث ، قال : ولا
يصلى على حاضر في البلد وإن عذر بنحو حبس أو مرض اهـ. لكن في الإمداد والنهاية
أنها تصح إن شق عليه الحضور.
حاشية الجمل على شرح المنهج =
فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب (2/ 181)
(قَوْلُهُ
وَتَصِحُّ عَلَى غَائِبٍ إلَخْ) ظَاهِرُهُ ضَبْطُ الْغَيْبَةِ عَنْ الْبَلَدِ
بِمَكَانٍ تُقْصَرُ فِيهِ الصَّلَاةُ فَلَوْ كَانَ خَلْفَ السُّورِ مَعَ قُرْبِهِ
صَحَّتْ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْغَيْبَةِ، وَهُوَ بَعِيدٌ، وَلَوْ ضُبِطَ
ذَلِكَ بِالْمَكَانِ الَّذِي لَا يَجِبُ عَلَى أَهْلِهِ الْإِتْيَانُ لِلْجُمُعَةِ
لَكَانَ مُتَّجَهًا. اهـ. عَمِيرَةُ اهـ.
Keputusan LBM NU
Kec Tanjungbumi Bangkalan

0 Komentar