Mencium Tangan Ulama

 


Indonesia merupakan negara dengan jumlah penduduk Muslim terbesar di dunia. Di Indonesia terdapat para Ulama' dan Kyai yang diyakini oleh sebagian masyarakat sebagai orang-orang yang suci dan dekat dengan Allah SWT serta memiliki keberkahan (barokah) dll.

Sehingga masyarakat, baik laki-laki atau perempuan, kadang tidak segan-segan bersalaman dan mencium tangan mereka jika bertemu para Ulama' atau Kyai. Dan juga ada sebagian laki-laki, baik yang tua atau muda, yang juga sampai bersalaman dan mencium tangan para Bu Nyai yang dianggap memiliki keberkahan (barokah). Mereka beranggapan bahwa melihat seorang Ulama' itu bernilai ibadah, apalagi sampai bersalaman dan mencium tangannya meskipun itu lawan jenis.

Menurut hukum Islam, laki-laki tidak diperbolehkan untuk sengaja melihat badan wanita yang bukan mahrom (keluarga yang tidak boleh dinikahi) dengan niat untuk menimbulkan syahwat. Ini berlaku untuk wanita muda maupun wanita lanjut usia. Selain itu, memegang wanita yang bukan mahrom juga tidak diperbolehkan karena hal ini lebih menimbulkan syahwat. Para ahli fikih sepakat bahwa menyentuh wajah dan telapak tangan wanita yang bukan mahrom haram dilakukan, meskipun tidak ada kekhawatiran akan fitnah. Beberapa madzhab (sekolah fikih) memperbolehkan bersalaman dengan wanita yang bukan mahrom asal tidak menimbulkan syahwat atau fitnah. Namun, madzhab Hanafi dan Malikiyah berpendapat haram menyentuh wanita yang bukan mahrom tanpa perbedaan usia. Bersalaman dengan sesama jenis diperbolehkan, sedangkan bersalaman dengan jenis lain hukumnya diperinci berdasarkan hubungan mahrom, pernikahan, atau dengan menggunakan penghalang. Jika sesuatu yang haram dilihat, maka haram juga menyentuhnya, karena menyentuh lebih menimbulkan nikmat dan syahwat daripada hanya melihat.

Alhasil, bersalaman dan mencium tangan Ulama' atau Kyai meskipun itu lawan jenis tidak bernilai ibadah. Hal ini haram dilakukan dengan perempuan ajnabi (bukan mahram) walaupun tua renta (lansia), kecuali dengan anak kecil yang belum dalam batasan untuk disyahwati secara uruf. Para Ulama' bersepakat bahwa anak kecil yang berumur 7 tahun termasuk batasan yang sudah disyahwati, karenanya menyentuhnya dapat membatalkan wudhu.

Referensi:


{إعانة الطالبين، الجزء ٣ الصحفة ٢٦١}

 

يَحْرُمُ عَلىَ الرَّجُلِ وَلَوْشَيْخاً هَمًّا تَعَمَّدُ نَظَرِ شَيْئٍ مِنْ بَدْنِ أجْنَبِيَّةٍ حُرَّةٍ أوْ أمَةٍ بَلَغَتْ حَدًّا تُشْتَهَى فِيْهِ وَلَوْ شَوْهَاءَ أوْ عَجُوزاً وَعَكْسُهُ-الى أنْ قال-وَحَيْثُ حَرُمَ نَظَرُهُ حَرُمَ مَسُّهُ بِلاَ حاَئِلٍ، ِلأنَّهُ أبْلَغُ فيِ الَّلذَّةِ اهـ

 

{الموسوعة الفقهية الكويتية، الجزء ٢٩ الصحغة ٢٩٦}

مُصَافَحَةُ الْعَجُوزِ ؛

٧لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي عَدَمِ جَوَازِ مَسِّ وَجْهِ الأَْجْنَبِيَّةِ وَكَفَّيْهَا وَإِنْ كَانَ يَأْمَنُ الشَّهْوَةَ، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَسَّ كَفَّ امْرَأَةٍ لَيْسَ مِنْهَا بِسَبِيلٍ وُضِعَ عَلَى كَفِّهِ جَمْرَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٣) وَلاِنْعِدَامِ الضَّرُورَةِ إِلَى مَسِّ وَجْهِهَا وَكَفَّيْهَا؛ لأِنَّهُ أُبِيحَ النَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ وَالْكَفِّ - عِنْدَ مَنْ يَقُول بِهِ - لِدَفْعِ الْحَرَجِ، وَلاَ حَرَجَ فِي تَرْكِ مَسِّهَا، فَبَقِيَ عَلَى أَصْل الْقِيَاسِ٠ هَذَا إِذَا كَانَتِ الأْجْنَبِيَّةُ شَابَّةً تُشْتَهَى (٤)٠

أَمَّا إِذَا كَانَتْ عَجُوزًا فَلاَ بَأْسَ بِمُصَافَحَتِهَا وَمَسِّ يَدِهَا، لاِنْعِدَامِ خَوْفِ الْفِتْنَةِ (١)٠

بِهَذَا صَرَّحَ صَاحِبُ الْهِدَايَةِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ فِي قَوْل إِنْ أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ الْفِتْنَةَ (٢)٠

وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى تَحْرِيمِ مَسِّ الأَْجْنَبِيَّةِ مِنْ غَيْرِ تَفْرِقَةٍ بَيْنَ الشَّابَّةِ وَالْعَجُوزِ(٣)٠

 

 

{حاشية البجيرمي على الخطيب، الجزء ١٠ الصحفة ١١٣}

وَتُسَنُّ مُصَافَحَةُ أَيْ عِنْدَ اتِّحَادِ الْجِنْسِ، فَإِنْ اخْتَلَفَ فَإِنْ كَانَتْ مَحْرَمِيَّةً أَوْ زَوْجِيَّةً أَوْ مَعَ صَغِيرٍ لَا يُشْتَهَى أَوْ مَعَ كَبِيرٍ بِحَائِلٍ جَازَتْ مِنْ غَيْرِ شَهْوَةٍ وَلَا فِتْنَةٍ؛ نَعَمْ يُسْتَثْنَى الْأَمْرَدُ الْجَمِيلُ فَتَحْرُمُ مُصَافَحَتُهُ كَمَا قَالَهُ الْعَبَّادِيُّ ا هـ

 

 

{حاشية البجيرمى على الخطيب، الجزء ٣ الصحفة ٣٨٤}

تَتِمَّةٌ مَتَى حَرُمَ النَّظَرُ حَرُمَ الْمَسُّ؛ لِأَنَّهُ أَبْلَغُ مِنْهُ فِي اللَّذَّةِ وَإِثَارَةِ الشَّهْوَةِ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ لَوْ مَسَّ فَأَنْزَلَ أَفْطَرَ، وَلَوْ نَظَرَ فَأَنْزَلَ لَمْ يُفْطِرْ

 

 

٠{مجموعة من المؤلفين ,الموسوعة الفقهية الكويتية، الجزء ٣٧ الصحفة ٣٥٩}

وَأَمَّا مُصَافَحَةُ الرَّجُل لِلْمَرْأَةِ الأَْجْنَبِيَّةِ الشَّابَّةِ فَقَدْ ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الرِّوَايَةِ الْمُخْتَارَةِ، وَابْنُ تَيْمِيَّةَ إِلَى تَحْرِيمِهَا، وَقَيَّدَ الْحَنَفِيَّةُ التَّحْرِيمَ بِأَنْ تَكُونَ الشَّابَّةُ مُشْتَهَاةً، وَقَال الْحَنَابِلَةُ: وَسَوَاءٌ أَكَانَتْ مِنْ وَرَاءِ حَائِلٍ كَثَوْبٍ وَنَحْوِهِ أَمْ لاَ

 

 

٠{مجموعة من المؤلفين، فتاوى دار الإفتاء المصرية، الجزء ١٠ الصحفة ١٨١}

هذا فى مجرد إلقاء السلام، أما المصافحة بدون حائل فممنوعة كما تقدمت الإجابة على سؤالها حيث امتنع الرسول عنها عند مبايعة النساء، وهى أهم من مجرد التحية وقرر أن اليد تزنى وزناها البطش وهو مس المرأة الأجنبية بيده أو تقبيلها كما فسره النووى ولا يستثنى من ذلك إلا المحارم والعجائز

 

 

{مرقاة صعود التصديق، الصحفة ٤٤}

٠(و) ثالثها (لمس بشرة الأجنبية) يقينا وهي كل امرأة حل نكاحها والمراد بالبشرة ظاهر الجلد وفي حكمها اللسان واللثة (مع كبر ) يقينا فلا تنقض صغيرة لا تشتهى لأنها ليست في مظنة الشهوة والمرجع في المشتهاة وغيرها إلى العرف على الصحيح

 

 

قال الشيخ أ أبو حامد التي لا تشتهى من لها أربع سنين فما دونها أفاد ذلك الدميري وقال شيخنا يوسف السنبلاويني فإذا بلغ الولد سبع سنين فإنه ينقض باتفاق ذكرا كان أو أنثى وإذا بلغ خمس سنين فلا ينقض باتفاق وأما إذا بلغ ست سنين ففيه خلاف فقيل ينقض وقيل لا وهذا يرجع إلى طباع الناس حتى أن الولد الذي بلغ خمس سنين فقط ينقض لمن يشتهيه ولا ينقض لغيره انتهى 

 

 

{تقريرات السديدة، الصحفة ١٠٢}

٣- أن يكونا كبيرين، أي: بلغا حَدَّ الشهوة عرفاً، بحيث لو رآهما صاحب الطبع السليم لاشتهاهما للزواج وإن لم يكونا بالغين بإحدى علاماتِ البلوغ الثلاث

 

 

{توشيح على ابن قاسم، الصحفة ١٩٧}

الفتنة هي ميل النفس ودعاؤها إلى الجماع أو مقدماته والشهوة هو أن يلتذ بالنظر

 

 

 

 

 

0 Komentar

Posting Komentar