Dalam dunia jurnalistik,
kode etik menyarankan untuk menggunakan bahasa yang sopan dan tidak kasar dalam
pemberitaan. Dalam memberitakan peristiwa perzinahan, bahasa yang digunakan
biasanya adalah istilah-istilah seperti hubungan intim, selingkuh, dan hubungan
badan, serta penggunaan inisial untuk pelaku dan korban. Walaupun bahasa ini
digunakan, para pembaca berita (dan media) tetap dapat mengetahui bahwa
peristiwa yang dimaksud adalah perzinahan, karena istilah lain untuk perzinahan
kurang populer dan terkesan tidak sopan.
Dalam dunia jurnalistik,
istilah "zina" jarang digunakan, istilah yang lebih umum digunakan
adalah "hubungan intim", "selingkuh", "hubungan
badan". Apakah pemberitaan mengenai perselingkuhan yang disajikan oleh sebuah
media dianggap sebagai Qadzf (fitnah)?
Jika pemberitaan mengenai
perselingkuhan yang disajikan oleh sebuah media menggunakan media tulis, maka
pemberitaan tersebut tidak dapat dianggap sebagai Qadzf (fitnah) kecuali jika
memenuhi syarat-syarat berikut:
1.
Penggunaan
kata-kata yang tidak sopan seperti zina atau istilah kinayah yang disertai
dengan niat jahat seperti hubungan intim, hubungan badan, selingkuh.
2.
Pemberitaan
menyebutkan nama pelaku secara terang-terangan, bukan hanya dengan inisial.
3.
Pemberitaan
disampaikan atas nama penulis sendiri, bukan dari kabar orang lain.
4.
Ada niat untuk
melakukan Qadzf pada saat penulisan.
5.
Jika pemberitaan
menggunakan media elektronik, maka juga tidak dapat dianggap sebagai Qadzf
kecuali jika memenuhi syarat-syarat yang tercantum di atas.
Siapa yang akan dikenakan
beban hukuman Qadzf (fitnah) dalam hal ini, pemburu berita, editor, atau
pimpinan redaksi yang secara langsung mengungkapkan atau menuliskan tuduhan
perzinahan?
Siapa yang akan dikenakan
hukuman Qadzf, adalah orang yang secara langsung melakukan
penyebarluasan/menulis tuduhan perzinahan.
Referensi:
الموسوعة الفقهية الكويتية (27/ 16)
الْقَذْفُ:
امْتَازَتْ صِيغَةُ الْقَذْفِ عَنْ غَيْرِهَا
مِنَ الصِّيَغِ بِمَجِيءِ الصَّرِيحِ وَالْكِنَايَةِ وَالتَّعْرِيضِ فِيهَا،
فَالْقَذْفُ الصَّرِيحُ الْمُتَّفَقُ عَلَى صَرَاحَتِهِ مِنْ قِبَل الْعُلَمَاءِ
هُوَ أَنْ يَقُول لِرَجُلٍ: زَنَيْتَ، أَوْ يَا زَانِي، أَوْ لاِمْرَأَةٍ:
زَنَيْتِ، أَوْ يَا زَانِيَةَ فَهَذِهِ الأْلْفَاظُ لاَ تَحْتَمِل مَعْنًى آخَرَ
غَيْرَ الْقَذْفِ، وَمِثْل ذَلِكَ اللَّفْظُ الْمُرَكَّبُ مِنَ النُّونِ
وَالْيَاءِ وَالْكَافِ، وَكَذَا كُل لَفْظٍ صَرِيحٍ فِي الْجِمَاعِ فَإِنَّهُ
يَكُونُ قَذْفًا إِذَا انْضَمَّ إِلَيْهِ وَصْفُ الْحُرْمَةِ، وَكَذَا نَفْيُ
الْوَلَدِ عَنْ أَبِيهِ بِقَوْلِهِ: لَسْتَ لأَِبِيكَ.
وَمِنْ صَرِيحِ الْقَذْفِ كَمَا فِي
الرَّوْضَةِ: الرَّمْيُ بِالإْصَابَةِ فِي الدُّبُرِ كَقَوْلِهِ: لُطْتَ، أَوْ
لاَطَ بِكَ فُلاَنٌ، سَوَاءٌ خُوطِبَ بِهِ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ. وَأَمَّا
الرَّمْيُ بِإِتْيَانِ الْبَهَائِمِ فَقَدْ ذَكَرَ النَّوَوِيُّ فِي الرَّوْضَةِ
أَنَّهُ قَذْفٌ إِنْ قُلْنَا: يُوجِبُ الْحَدَّ، وَإِلاَّ فَلاَ.
وَأَمَّا الْكِنَايَةُ: فَكَقَوْلِهِ
لِلرَّجُل: يَا فَاجِرُ، وَلِلْمَرْأَةِ: يَا خَبِيثَةُ.
وَأَمَّا التَّعْرِيضُ: فَكَقَوْلِهِ: أَمَّا
أَنَا فَلَسْتُ بِزَانٍ، وَأُمِّي لَيْسَتْ بِزَانِيَةٍ (1)
وَتَفْصِيل ذَلِكَ مَحَلُّهُ (قَذْفٌ) .
المبسوط للسرخسي (9/ 12)
(قَالَ) فَإِنْ قَالَ: قَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّك
زَانٍ فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ مَا نَسَبَهُ إلَى الزِّنَا إنَّمَا حَكَى
خَبَرَ مُخْبِرٍ، وَالْخَبَرُ قَدْ يَكُونُ صِدْقًا وَقَدْ يَكُونُ كِذْبًا،
فَالْمُخْبِرُ يَكُونُ حَاكِيًا لِلْقَذْفِ عَنْ الْغَيْرِ لَا قَاذِفًا
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (3/ 240)
[فَصْلٌ فِي شَرَائِطِ وُجُوبِ اللِّعَانِ
وَجَوَازِهِ]
(فَصْلٌ) :
وَأَمَّا شَرَائِطُ وُجُوبِ اللِّعَانِ
وَجَوَازِهِ فَأَنْوَاعٌ: بَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَى الْقَاذِفِ خَاصَّةً،
وَبَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَى الْمَقْذُوفِ خَاصَّةً، وَبَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَيْهِمَا
جَمِيعًا، وَبَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَى الْمَقْذُوفِ بِهِ، وَبَعْضُهَا يَرْجِعُ
إلَى الْمَقْذُوفِ فِيهِ، وَبَعْضُهَا يَرْجِعَ إلَى نَفْسِ الْقَذْفِ.
أَمَّا الَّذِي يَرْجِعُ إلَى الْقَاذِفِ
خَاصَّةً فَوَاحِدٌ وَهُوَ عَدَمُ إقَامَةِ الْبَيِّنَةِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ
تَعَالَى شَرَطَ ذَلِكَ فِي آيَةِ اللِّعَانِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا
أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ} [النور: 6]
الْآيَةَ حَتَّى لَوْ أَقَامَ أَرْبَعَةً مِنْ الشُّهُودِ عَلَى الْمَرْأَةِ
بِالزِّنَا لَا يَثْبُتُ اللِّعَانُ وَيُقَامُ عَلَيْهَا حَدُّ الزِّنَا؛
لِأَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ زِنَاهَا بِشَهَادَةِ الشُّهُودِ وَلَوْ شَهِدَ أَرْبَعَةٌ
أَحَدُهُمْ الزَّوْجُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ الزَّوْجِ قَذْفٌ قَبْلَ ذَلِكَ
تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ وَيُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ عِنْدَنَا، وَعِنْدَ
الشَّافِعِيِّ لَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الزَّوْجِ عَلَيْهَا.
وَإِنْ قَالَ: اذْهَبْ فَقُلْ لِفُلَانٍ إنَّكَ
زَانٍ فَالْمُرْسَلُ لَا يَكُون قَاذِفًا لَهُ بِهَذَا؛ لِأَنَّهُ أَمْرُ
الْغَيْرِ أَنْ يَقْذِفَهُ وَبِالْأَمْرِ لَا يَصِيرُ قَاذِفًا، كَمَا أَنَّهُ
بِالْأَمْرِ بِالْقَتْلِ لَا يَكُونُ قَاتَلَا فَإِنْ ذَهَبَ الرَّسُولُ وَحَكَى
كَلَامَ الْمُرْسِلِ عَلَى وَجْهِ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ لَا حَدَّ عَلَيْهِ؛
لِأَنَّهُ حَاكٍ كَلَامَ الْغَيْرِ، وَإِنْ قَالَ الرَّسُولُ: أَنْتَ زَانٍ
فَعَلَيْهِ الْحَدُّ؛ لِأَنَّهُ قَاذِفٌ لَهُ بِالزِّنَا، وَكَذَلِكَ لَوْ قَالَ:
أَشْهَدَنِي رَجُلٌ عَلَى شَهَادَتِهِ بِأَنَّك زَانٍ فَهُوَ إنَّمَا ذَكَرَ
شَهَادَةَ الْغَيْرِ إيَّاهُ فَيَكُونُ قَاذِفًا

0 Komentar